عالم المرأة المميزة
السلام عليكم ورحمةالله وبركاتة

اهلا وسهلا بك الزوار لمنتدى عالم المرأة المميزة

المنتدى للسيدات فقط

تحياتنا


♥♥يسعد قلبكے يا♥♥زائر♥♥نورتي♥♥عالم المرأة المميزة 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اهلا وسهلا بكمم في منتديات عالم المرأة المميزة نتمنى لكم قضاء امتع واجمل الاوقات


شاطر | 
 

  الرحلات البرية آداب وأحكام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام سامر
Admin
avatar

عدد المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 09/03/2011
الموقع : في ارض الله الواسعه

مُساهمةموضوع: الرحلات البرية آداب وأحكام    الجمعة أبريل 08, 2011 9:57 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الرحلات البرية آداب وأحكام


الحمد لله الذي جعل لهذه الأمة فُسحة، ورفع عنها الحرج والمشقة. وأُصلي على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، مُعلم هذه الأمة وعلى أصحابه ومن سار على نهجه وسلم تسليماً، أما بعد:
لقد خلق الله سبحانه الإنسان لحكمة عظيمة وغاية جليلة ذكرها في كتابه الكريم: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}[الذاريات:56] فهو سبحانه لم يخلقهم عبثاً{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً}[المؤمنون:115] ولم يتركهم سداً {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى}[القيامة:36] بل خلقهم لعبادته وأرسل لهم رسله، وأنزل عليهم كتابه، وإن من حقق هذه العبادة نجا وفلح وسعد في الدنيا والآخرة. {وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا}[هود:108].


واعلم أخي الحبيب: أن العبادة ليست لها صورة واحدة، بل هي صور متعددة يتعبد الإنسان فيها ربه.
فالعبادة هي: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة.


فالمسلم يعبد الله بكل أمر شرعه الله وأحبه ورتب عليه سعادة المرء في الدنيا والآخرة، وكما أن العبادة ليست صورة واحدة كذلك ليست مرتبطة بزمان أو مكان أو بأشخاص {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ}[آل عمران:144]، بل يعبد ربه في كل زمان ومكان، براً وبحراً وجواً، وصيفاً وشتاءً، فهو يحقق في هذا المحراب العظيم محراب الحياة، العبودية لله سبحانه وتعالى، ويسعى لتحقيق هذا الأصل العظيم في جميع شؤون حياته الخاصة والعامة، وأفعاله صغيرها وكبيرها، ويرتقي كل عمل في حياة المسلم إلى تحقيق هذا الأمر العظيم:{قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِين}َ [الأنعام:163،162] وحتى ما يقضيه المسلم من وطره وشهوته يرتقي إلى ذلك، وكما صح عنه:{وفي بضع أحدكم صدقة} وقال أنس رضي الله عنه: (إن أحدنا ليحتسب نومته وقومته في سبيل الله) ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته.

البر وزيادة الإيمان
إن الكون وما فيه من آيات الله الكونية تدل على عظمته وقدرته وعظم صنعته وعلمه {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ}[النمل: 88] قال تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ}[آل عمران:190].


فوا عجباً كيف يعصى المليك *** أم كيف يجحده الجاحدون
وفي كل شيء له آية *** تدل على أنه الخالق


فمما يزيد الإيمان، ويقوي الإسلام، ويربط الإنسان بخالق الأكوان:هو التفكير والتدبر في مخلوقات الله.
وإن رحلة (البر) على ما فيها من إدخال السرور للنفس وإنعاشها ونشاطها، إذا جعلها الإنسان فرصة للتأمل وجد ثمرة هذا التفكر والتأمل - خصوصاً عندما يخرج لذلك المكان الفسيح الذي يرى فيه عظمة هذا الكون صافياً من مؤثرات الحياة المستجدة ( الضوء ـ الضوضاء ـ وغير ذلك ) ونظر وأطلق بصره لتلك الآيات العظيمة، المعجزة في دلالتها، القوية في معانيها، المؤثرة في عظمة من خلقها.


يقول أحد الأحباب: خرجت إلى رحلة البر وعندما أظلم الليل وأسدل ستاره، استلقيت على ظهري لكي أنام، فإذا منظر مهيب، وموقف عظيم، ارتعش له جسدي، واقشعَّر له بدني، وأنا أنظر ولأول مرة منذ فترة طويلة إلى تلك السماء التي حرمت من النظر إلى صفائها وما فيها من المخلوقات العجيبة، فإذا نجوم عظيمة، وشهب تنطلق من هنا وهناك، فقلت: ما أعظم هذا الكون! وأعظم منه مَن خلقه! فما زلت أنظر وأتأمل، وأتذكر قول الله سبحانه وتعالى:{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ}[آل عمران:190]، فشعرت بقلب ينبض بالإيمان، وجسد تسري فيه معاني القرآن، فخرجت من تلك الرحلة بثمرة عظيمة وهي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] تجدد الإيمان ).
فاجعل - أخي الحبيب - من رحلتك هذه رحلة إلى الإيمان، ومعرفة آيات خالق الأكوان.


البر وأحكام
لقد جاء الشرع بأحكام ينبغي للمسلم أن يسير عليها في كل مكان ويجب مراعاتها والحفاظ عليها،والسؤال عنها، وعدم التساهل فيها، ومن أعظم الأحكام: هي المحافظة على الواجبات وترك المحرمات في تلك الأماكن التي قد يغفل الإنسان ويتساهل فيها لبعده عن أعين الناس، ونسي أو تناسى أن الله سبحانه وتعالى يعلم السر وأخفى، وأنه لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، وأعظم هذه الأحكام خطراً: هو ذلك الركن الركين وأصل الإسلام العظيم الذي لا يصح إسلام المرء إلا بالقيام به، وهي: الصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاة
ومحافظةً عليها، وأداءها في وقتها، وعدم التساهل بها، وإليك أحكامها:
اعلم - أخي الحبيب ويا صاحب (الرحلة) - أن في المحافظة عليها أجراً عظيماً في الإقامة والترحال، وأن في المحافظة عليها في تلك الأماكن (الفلاة) أجراً ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : (صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده خمساً وعشرين درجة، فإذا صلاها بأرض فلاة فأتم وضوءها وركوعها وسجودها، بلغت صلاته خمسين درجة)[صحيح الجامع:3824].


معرفة دخول الوقت والحرص على الصلاة في وقتها، لما صح عنه صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن أفضل الأعمال قال: ( الصلاة على وقتها ) ويلحق بهذا الأذان وخصوصاً في أرض الفلاة لما في ذلك من فضل ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة رضي الله عنه : (.. فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن، ولا إنس، ولا شيء، إلا شهد له يوم القيامة) [رواه أبو داود وغيره].
ولحديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية جبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة) [رواه النسائي و البيهقي و غيرهما] ولما فيه من طرد للشيطان لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى لله عليه وسلم أنه قال( إن الشيطان إذا نودي للصلاة أدبر )[رواه مسلم].


التأكد من القبلة والاجتهاد في ذلك، فإن اجتهد وصلّى وتحرى القبلة فصلاته صحيحة، ولو اكتشف بعد الانتهاء من الصلاة أنه صلّى إلى غير القبلة فلا يعيد وصلاته صحيحة.

الوضوء وهو شرط لصحة الصلاة، ويحرص المسلم على إكماله وإتمامه، فإن تعذر الماء أو خاف استعماله لمرض أو برد شديد تيمم.

وقد أجرى بعض العلماء على من خرج في رحلة أو متنزه أجرى عليها قياساً أحكام السفر من الرخص وغيرها . ( قلت :إذا كانت المسافة مسافة قصر )

فمن ذلك: المسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام بلياليهن. ومن ذلك: قصر الصلاة وجمعها، فتقصر الرباعية ويستثنى من ذلك (الفجر والمغرب) وتجمع الصلاتان الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، سواء ذلك تقديماً أو تأخيراً، على حسب الحاجة والحال.( قلت : ولا يجمع إلا إذا جد به السير وأما إن كان مقيماً فله القصر فقط ولا يجمع إلا لحاجة )

وتصلى الجمعة ظهراً، وإن وجد مكاناً قريباً من قرية أو غيرها فصلاها جمعة فحسن.( قلت :ولا يجمع معها صلاة العصر)

ومن الأحكام المهمة في البر: هي معرفة أحكام الصيد وما يتعلق في ذلك من شروط وضوابط شرعية لئلا يقع المسلم في محاذير شرعية محرمة في الصيد [ ويكون ذلك بحمل رسالة لهذا الباب].

تنبيه وتحذير: وإن مما يتساهل به مما يتعلق باستعمال السلاح بدون ضوابط ومراعاة للمكان، واستعمال عشوائي مما يسبب خطراً عظيماً في الأنفس، وخصوصاً إذا استعمل من قبل صغار السن والأطفال، فلينتبه لهذا.
وإلى الحلقة القادمة إن شا الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mrah123.forumarabia.com
 
الرحلات البرية آداب وأحكام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم المرأة المميزة :: القسم العام :: العيادات الطبية :: واحات المنتدى :: الواحة السياحية-
انتقل الى: