عالم المرأة المميزة
السلام عليكم ورحمةالله وبركاتة

اهلا وسهلا بك الزوار لمنتدى عالم المرأة المميزة

المنتدى للسيدات فقط

تحياتنا


♥♥يسعد قلبكے يا♥♥زائر♥♥نورتي♥♥عالم المرأة المميزة 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اهلا وسهلا بكمم في منتديات عالم المرأة المميزة نتمنى لكم قضاء امتع واجمل الاوقات


شاطر | 
 

  ملف كامل عن صحة و تربية و تغذية الطفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام سامر
Admin
avatar

عدد المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 09/03/2011
الموقع : في ارض الله الواسعه

مُساهمةموضوع: ملف كامل عن صحة و تربية و تغذية الطفل    الجمعة مارس 11, 2011 2:37 am

صحة وتربية وتغذية الاطفال




تكرار الكلام عند الاطفال هل يصبح مشكلة؟!

تفرحين جداً عندما يكرر طفلك الكلام الذي تقولينه أمامه وفي بعض الأوقات أنت تطلبين منه أن يكرر ذلك. لكن انتبهي فإذا تخطى عمر معين سيتحول الامر الى مشكلةّ!
ليس من الضروري ان تكون المشاكل التي تعترض الطفل صحية وجسدية فقط فالمشكلات الخاصة بالنطق واللغة حساسة جداً وتتطلب وعياً مضاعفاً من قبل الاهل. وتعتبر "الايكولاليا" أي تكرار الكلام، إحدى هذة المشكلات التي تعرقل نمو الطفل، وتضعه في خانة تتطلب العناية الخاصة. ماهي مشكلة الايكولاليا؟ متى ولماذا تصيب الاطفال؟ وكيف يتم العلاج؟.


متى يصاب الاطفال بمثل هذة الحالة؟

هذه الحالة تعتبر طبيعية وملازمة لنمو الطفل الى حين بلوغه عمر السنتين، لأنه خلال هذه المرحلة التكرار يساعد الطفل على تخزين المفردات ليستعملها في موقعها المناسب لتصبح اللغة في عمر 3 سنوات مكتسبة، وبذلك يعتبر استمرار تكرار الكلام بعد تخطي هذا العمر مشكلة تتطلب المعالجة.

ما هي الايكولاليا؟

الايكولاليا عبارة عن اضطراب في عملية التواصل، يظهر من حصول تكرار الكلام مباشرة بعد سماعة أو بعد وقت قصير. (أي أن الطفل يعيد العبارات كما هي في موقعها غير المناسب خلال الحديث). تصيب الصغار وتستمر معهم إذا لم يتم معالجتها.

ما هي اسباب حصول ذلك؟

هناك العديد من الاسباب التي تساعد على ظهور هذه المشكلة ومنها:
• الاصابة بمرض نفسي (مثل: التوحد).
• الاصابة بمرض عصبي.
• وجود تخلف عقلي.
• كثرة إلحاح الاهل على تكرار الكلام من قبل طفلهم يساعد على تفاقم المشكلة في الكثير من الاوقات.

ما هو تأثير الايكولاليا على حياة الطفل؟

من الطبيعي ان يظهر عدد من المشكلات عند الاطفال الذين يعانون من الايكولاليا، وذلك بسبب صعوبة تواصلهم مع الآخرين وعدم فهمهم للكلام الموجه إليهم مما يعيق اكتسابهم للكثير من المفاهيم ويشكل لهم صعوبة من الناحية الاجتماعية (مشاركة أقرانهم باللعب، عدم قدرتهم على التعبير عن فكرة معينة).





متى يجب أن يلجأ الاهل الى الطبيب المتخصص؟

ان تخطي الطفل عمر السنتين، واستمرار ظاهرة التكرار المباشر، يستدعي التوجه الى اختصاصي في علاج النطق واللغة.

ما هو العلاج المتوفر؟

هناك العديد من الامور التي يجب التركيز عليها اثناء مرحلة العلاج، الا ان اهمها يعتمد على التواصل، أي العمل على ابراز اهمية التواصل للطفل من خلال اللعب (مثلاً: التواصل يتم بين شخصين مرسل ومتلقى، الكلام يجب ان يكون ذا معنى..) اضافة الى ضرورة التركيز على موضوع معين اثناء المحادثة وخلق رغبة لدية في التعبير عما في داخله وقيمة لما يقوله. وذلك لان الطفل أثناء العلاج سيكرر الكلام وراءك تلقائياً.

كم تستمر مدة العلاج؟

لا نستطيع تحديد ذلك، فحالة الطفل ومدى تجاوبه مع المعالج يؤثران الى حد كبير على معالجته.
ما اهمية الاكتشاف المبكر في علاج الطفل؟

الاكتشاف المبكر يساعد الى حد كبير في معالجة الطفل، لأنه يكون في مرحلة اكتساب اللغة والتواصل، وكلما كان الطفل صغيراً كلما كان تجاوبه أسرع وتمكنا من السيطرة على مشكلتة أكثر.

ما هو دور الاهل في هذه المرحلة؟

على الاهل عدم الاستخفاف بمثل هذه المشكلة، من خلال مراقبة طفلهم وطريقة تواصله مع الآخرين، وعدم تحفيزه على تكرار الكلام، واثناء العلاج يجب أن يكون هناك تنسيق مع الاهل لمعرفة كل ما يحصل معه داخل المنزل.

الكلمات الاولى

متى يبدأ الطفل الكلام؟

في عمر 8 – 9 أشهر يبدأ الطفل بنطق الكلمات التي يسمعها من محيطه، ويكرر تحديداً الاحرف المشابهة (مثل: بابا – ماما).
وفي عمر السنة ونصف السنة يبدأ بقول كلمات بسيطة جداً (مثل ناني، باي..).
ثم يبدأ بقول الكلمة – الجملة (مثل: بابا باي) الى أن يبلغ الثلاث سنوات فيبدأ بتكوين جملة بسيطة ومفيدة (مثل: بدي سيارة، بدي روح باي).
هل تختلف نسبة الاصابة بين الاناث والذكور؟

ليس هناك دراسات معينة تظهر مدى الاختلاف بين الاناث والذكور.
تقول الاختصاصية ميسون جابر: تعيش سنيتيا وسط عائلة تتكون من 3 ذكور، الا ان فرحة اهلها لم تكتمل، فسنيتيا التي تبلغ من العمر 5 سنوات تعاني حالياً من تخلف عقلي بسيط جداً، وهي موجودة في مؤسسة متخصصة في مؤسسة متخصصة لرعايتها، وقد لاحظت ادارتها انها تعاني من مشكلة في لفظ الكلام، فهي تكرره بشكل تلقائي، وفي الوقت الغير المناسب، وهذا الامر استدعى منها عرضها على طبيب متخص، وكان التعامل معي، فاطلعت على حالة سنيتيا، وحددت المشكلة، وبدأنا شيئاً فشيئاً بالعلاج لمدة يومين في الاسبوع، وتضمن تعليمها كيفية الاجابة على الاسئلة، وكيفية الحوار ومبادئة.

وبعد مرور عام تحسن حال سنيتيا بشكل لافت، وكانت تتجاوب بطريقة جيدة، الا اننا توقفنا عن متابعو العلاج نتيجة ظروف خاصة بالعائلة.

=========

بعض المواد التي يمكن استخدامها في عملية تعليم الأطفال

1- السلك الكهربائي، وسلاكات ’’البايب’’
يمكن تصميم شخصيات لحيوانات وطيور بالسلك الكهربائي أو بسلاكات البايب، وهاتان الخامتان يمكن أن تلصقا علي الزجاج، أو الورق أو تقف ثابتة بدون لاصق، لتكوين شكل جذاب.

2- عيدان وعلب الكبريت
عيدان وعلب الكبريت خامة سهلة يمكن استخدامها لتنفيذ أشياء كثيرة، العلب يمكن بها صنع قطع الأثاث المختلفة، مع الاستعانة بالأعواد في بعض النماذج.
أما بالنسبة للعيدان، فيتم استخدامها لعمل نماذج للوجه بالتعبيرات المختلفة، وكذلك لعمل لوحات لحيوانات وطيور وسفن وماء، وبعيدان الكبريت يمكن للمدرس أن ينفذ أي صورة، ويستخدمها في شرح ما يحتاجه.

3- الموزايكو والخيمية
الموزايكو هو تكوين صورة ما بالأجزاء الصغيرة من الأصداف أو الورق أو الزجاج أو البذور والحبوب، لتكوين شكل واضح.
الخيمية هي الرسم بالقماش علي القماش، بمعني رسم شكل علي القماش وقصه، ثم خياطته علي قطعة قماش أخري بلون آخر، لتكوين تشكيل أوتصميم جميل، وهي نفس الطريقة التي يتم بها عمل أقمشة السرادق.

4- التشكيل بالورق
وهو المعروف بالأورجامي، وهو تطبيق وثني الورق بطريقة معينة، ليظهر في النهاية شكل سمكة مثلاً أو دب أو كلب أو ديك أو علبة أو بيت أو مكعب أو أي شيء آخر. وهناك مئات الكتب التي توضح كيفية صنع النماذج المختلفة من الأورجامي.

5- البازل
وهو عبارة عن صورتين، أحدهما سليمة، والأخري مثبتة علي كرتون ومجزأة إلي أجزاء مختلفة الأحجام والأعداد، ويختلف حجم القطع وعددها من حيث سن الطفل الذي سيستخدمها، وهي تتراوح ما بين قطعتين لسن السنتين إلي آلاف القطع للأعمار المختلفة.

6-كرتون البيض
وهي خامة سهلة، ويمكن بها صنع نموذج لتمساح مثلاً، ودودة، ونموذج لزينة، وعرائس مار يونيت، وسلحفاة وغيرها.

7- الرمل
الرمل خامة رخيصة وسهل الحصول عليها، لا يسبب أضرارا، والأطفال تحب جداً اللعب بالرمال، لأنه يسهل تشكيله، ومثير للخيال.

8- الحبال والخيش
الحبال من الخامات المتوفرة بكثرة في بلادنا، ويمكن بقليل من الخيال، أن تصبح الحبال أيدي وأرجل وضفائر، وبالاستعانة بخامة الخيش، يمكن عمل وجه عروسة، وتحشي بالقش أو القطن أو القماش.

9- الريش وجلد الأرانب
يمكن عن طريق ريش الطيور وجلود الحيوانات، أن تجسم النماذج المختلفة للحيوانات أو الطيور، أو تغطي النماذج المجسمة بها، فتعطي نماذج قريبة جداً من الطبيعة.

10- الخشب والاسفنج
الخشب يمكن تشكيله بالمنشار الأركيد ليكون مجسمات مختلفة، ويمكن حرقه بجهاز الحرق ليكون أشكالاً زخرفية. أما الاسفنج فيمكن بالمقص تشكيله بسهولة، وبالاستعانة ببعض الخامات يمكن تنفيذ نماذج رائعة.

11- الأصداف والقواقع
بالأصداف والقواقع يمكن صنع نماذج لكثير من الحيوانات والطيور والأسماك، وكذلك العلب المطعمة بها، ويمكن لصقها بالباتكس أو مسدس الشمع.

12- زجاجات المياه الغازية
يمكن تغطية الغطاء بالأوراق الملونة، وتصنع زهور أو قاع البحر. أما الزجاجات البلاستك فيصنع منها الفانوس والمسحراتي وغيرها من الأفكار الجيدة. وهناك الكثير من الخامات التي تشترك مع ما تم ذكره، وكل هذه النماذج تحتاج إلي بعض الخيال والفن والابتكار والتمرين لتنفيذ الكثير منها.


=========

عوديهم على حب العمل والمشاركة

سيدتي ان حديثنا عن الاجازة الصيفية قد يطول لأن الكثيرات مازلن يجهلن مفهوم هذه الاجازة في حياتنا فيحسبها البعض وقتا مهدورا لا قيمة له، فهو مجرد بقاء في البيت للراحة والنوم ومشاهدة التلفزيون ثم العبث هنا وهناك. وهذا ما يلقى على كاهل الاسرة اعباء اضافية قد تعجز عن التعامل معها فأولادنا طاقات هائلة وانشطة مختلفة وحركة مثمرة ومن السهل جدا استغلال هذه الطاقات بتعويدهم على المشاركة الفعلية في الاعمال المنزلية بشرط تناسبها مع اعمارهم وجنسهم ورغبات كل واحد منهم فالابناء من الجنسين في سن التعلم والتجديد والابتكار وعلينا ان نشعرهم بقيمة انفسهم اولا ثم بقيمة الوقت ليدركوا ان كل دقيقة في حياتهم لها ثمنها ونتائجها في تكوين شخصيتهم.
والاجازة بكل الوسائل المتاحة الاسرية منها والاجتماعية مساحة واسعة لاثراء شخصياتهم بحب العمل والمشاركة وتعويدهم على البحث عن السعادة فيما يعملونه ويقدمونه من مشاركات واعمال ذات قيمة لهم ولمجتمعهم. وهناك مجالات كثيرة يمكن للطفل المشاركة فيها داخل بيته وبين اسرته من دون التعرض لاخطار الطريق ومن فيها. ومثال بسيط على ذلك: اعمال البستنة مثلا كأن يعهد اليه العناية بالحديقة المنزلية طوال فترة الاجازة أو تعليمه الرسم او الصباغة البسيطة جدا او اعادة ترتيب البيت وتغيير الديكور بمساعدتك وتحت اشرافك سيدتي ثم راقبي ما سيقوم به من التعديلات والاضافات، انها مثلا فرصة حقيقية للتقارب الفكري والحوار. فأنت بمراقبة تصرفاتهم وتوجيههم لكل ما هو نافع ومفيد ومن ثم تعويدهم على التعامل مع الحياة بثقة وثبات واطمئنان. وسيسهل عليك سيدتي معرفة مشكلة او معاناة اي واحد منهم ذكرا كان ام انثى فالوقت الطويل والعمل المشترك كفيل بتقصير المسافات النفسية والفكرية بين الام واولادها، "لا تفوتك فرصة المكافئات لكل واحد منهم على قدر ما بذله من مجهود وتعاون في سبيل اسعاد ومساعدة اسرته وستشعرين بسعادة لا توصف تبدد ما كنت تشعرين به من خوف وقلق ازاء الاجازة الصيفية وستنعمين معهم بالوقت الثمين إذ التلاقي والمرح واكتشاف الحياة. هذا على المستوى الحركي الابداعي اما على المستوى الفكري والثقافي فعليك تعويدهم على حب القراءة وساعديهم في اختيار ما يقرأونه وحببي اليهم البحث والثقافة ولكن عليك اولا ان تحملي معهم الكتاب وتناقشي معهم الافكار، وخصوصا اذا كان الابناء في سن المراهقة فهي فرصتك لمعرفة قضاياهم ومعاناتهم من خلال ما يختارونه من القرارات فهم في المرحلة الحاسمة من حياتهم. تفهمي اولادك واصبري على ضجيجهم وليكن مسارهم نحو الخير والخلق القويم مضيئا بنصحك وارشادك. وانت سيدي الاب اراك تضحك في سرك فقد حملت الأم كل المسئولية ووقفت موقف المتفرج. ابدا ان دورك كبير وكبير جدا فهل حاولت ايها الاب الدخول إلى اعماق ولدك المغلقة؟ هل حاولت التعرف على اصدقائه؟ لتعرف أي نوع من الناس يصاحب ابنك؟ هل فكرت في معرفة ما يعانيه من هموم أم أنك تركته يتعثر في مسيره ويضل طريقه مع مجموعة ضالة من الأصدقاء؟

إن إجازة الصيف تفتح لك ذراعيها وتمنحك الوقت لتتعرف على أولادك وقضاياهم فاغتنم فرصة التقارب هذه وكن لهم صديقا حميما... رافقهم في بعض نزهاتهم لتعرف بعضا من ميولهم ورغباتهم، ولكن قبل هذا وذاك هل فكرت طوال العام الدراسي في التوفير من مصاريف الكماليات بالتعاون والتشاور مع شريكة حياتك لتتمكن من تنظيم بعض الفسح والنزهات الداخلية ولتلبية رغبات الأنباء في الإجازة فإن كنت لا تملك الكثير فإنهم يقنعون بالقليل.
وتلعب الأنشطة الصيفية دورا بارزا مهما في تلبية حاجات الأبناء الرياضية والثقافية والاجتماعية وتفتح أمامهم مجالات واسعة لاكتساب المهارات والخبرات وبالتالي التمتع بروح الصداقة والتعارف والأخوة بشرط ألا يغيب دور الوالدين.






أهمية الفطور


تعد وجبة الفطور من الوجبات الأساسية التي* ‬تمد الجسم بالطاقة اللازمة لبدء* ‬يوم جديد من النشاط والحيوية،* ‬وجبة الفطور حسب د*. ‬خيرية موسى رئيسة قسم التغذية بوزارة الصحة تكفل منح الجسم قدرة خاصة على الحركة والانتاج بل وتساعد على تنشيط الجسم وتنبيه الذهن وفتح الشهية،* ‬هذا الى جانب المساعدة على التركيز في* ‬فترة الدوام المدرسي* ‬وذلك من خلال إمداد الطفل بالسعرات الحرارية اللازمة لحركته وتركيزه*.‬

وعن محتويات هذه الوجبة توضح د*. ‬خيرية انها توفر ثلث الاحتياجات اليومية من الطاقة والعناصر الغذائية المهمة للجسم،* ‬فوجبة الفطور* ‬يجب أن تكون وجبة متوازنة وصحية أى تحتوي* ‬على جميع العناصر الغذائية التي* ‬يحتاجها الجسم من بروتين ونشويات وكمية قليلة من الدهون خاصة الدهون المشبعة وفيتامينات ومعادن وأهمها الكالسيوم الموجود في* ‬الحليب ومشتقاته من الأجبان والتي* ‬تساعد على نمو العظام وتقويتها،* ‬الى جانب الفيتامينات والعناصر المعدنية الاخرى الموجودة في* ‬كل أنواع الفواكه والخضراوات*.‬

وتزيد قائلة لكي* ‬نكون* ‬وجبة* ‬غذائية متكاملة* ‬يجب أن* ‬يشتمل الفطور على كوب من الحليب مع قليل من السكر إضافة الى شريحة من الخبز مع الجبن أو البيض وعصير الفواكه ولا تختلف وجبة الفطور عند الطفل عن وجبة المراهق أو البالغ* ‬فالحليب* ‬يبقى دائماً* ‬مرافقاً* ‬للإنسان خلال كل فترات النمو وحتى الشباب والشيخوخة.وكما ذكرنا تعد وجبة الفطور أولى الوجبات اليومية التي* ‬تستقبلها المعدة فعن طريق الهضم تدخل المواد الى الامعاء والى الكبد الذي* ‬يعتبر المعمل الرئيسي* ‬لتحويل المواد المهضومة الى دم* ‬يسري* ‬في* ‬العروق ومنه الى جميع خلايا الجسم ومن هنا وجب الاهتمام بوجبة الفطور لإمداد الجسم بكل ما* ‬يحتاجه لتجنب كافة المتاعب التي* ‬قد تصيبه*.‬


رفض وجبة الافطار


الكثير من الأمهات* ‬يشتكين أطفالهن الذين لا* ‬يقبلون تناول وجبة الافطار في* ‬الصباح،* ‬وعنها توضح د*. ‬خيرية ان المشكلة تتركز في* ‬أن الطفل الذي* ‬يعتاد على السهر بالليل ويصحو متأخراً* ‬في* ‬الصباح تكون شهيته قليلة وبالتالي* ‬فانه لا* ‬يقبل تناول الفطور،* ‬ومن المهم تعويد الطفل على النوم المبكر والالتزام بالصحو مبكراً،* ‬ليكون لديه الوقت الكافي* ‬لتناول وجبة* ‬الفطور فتعويد الطفل وتشجيعه على تناول هذه الوجبة مهم جداً* ‬وللأسرة دور أساسي* ‬في* ‬ترسيخ ذلك*.‬

وفي* ‬توضيح عن الاضرار التي* ‬يسببها اهمال وجبة الفطور تقول د*. ‬خيرية انها اضرار تمس نمو الجسم* ‬والعقل بدرجة كبيرة وقد تؤدي* ‬عند الطفل الى نقص في* ‬السكر والى فقدان التوازن والاصابة بالدوار ولهذا* ‬يجب ان* ‬يكون الفطور متوازناً* ‬يشمل كل البروتينات والسكريات*.. ‬ولابد من التنويه الى ان الاطفال الذين* ‬يفطرون جيداً* ‬ويتناولون مواد تحتوي* ‬على الكالسيوم والفيتامينات* ‬يكونون أكثر نشاطاً* ‬وحيوية في* ‬فترة الدوام المدرسي* ‬اما الذين لا* ‬يتناولون وجبتهم او* ‬يتناولونها بشكل* ‬غير جيد فإنهم* ‬يتعرضون لنوع من الاعياء والتعب وعدم التركيز في* ‬المدرسة*.‬

المحظورات

ثمة محظورات* ‬ينبغي* ‬الامتناع عن تناولها كأحد عناصر وجبة الفطور،* ‬هذه المحظورات تتحدث عنها د*. ‬خيرية بقولها تتصدر هذه المحظورات المشروبات الغازية حيث انها لا تحتوي* ‬على أية عناصر* ‬غذائية مهمة للجسم الإنساني* ‬بالاضافة الى أنها تحتوي* ‬على نسبة عالية جداً* ‬من السعرات الحرارية والسكريات والاحماض التي* ‬تؤثر على عصارات المعدة وتؤدي* ‬الى حموضة المعدة او القرحة كما انها تقلل من شهية تناول الأغذية المغذية*.‬

وتوضح* ‬اهمية الامتناع عن تناول السكاكر والحلويات وذلك لاحتوائها على كميات عالية جداً* ‬من الدهون والسعرات الحرارية العالية مما تؤدي* ‬الى الاصابة بالسمنة وكذلك زيادة فرص التعرض لأمراض القلب نتيجة استهلاك كميات عالية جداً* ‬من الدهون مما* ‬يؤدي* ‬الى ارتفاع كوليسترول الدم وتصلب الشرايين*.‬

يشاع بين الناس أهمية تناول كمبيات كبيرة من الماء بمجرد الاستيقاظ كما وينصح تناول ملعقة عسل أو أطعمة تحتوي* ‬القمح،* ‬وعنها تبين د*. ‬خيرية انه لا مانع من شرب الماء بمجرد الاستيقاظ لكن* ‬يجب أن لا* ‬يكون هذا على حساب تناول المواد الغذائية المهمة للجسم مثل الحليب،* ‬ويراعى ان* ‬يكون الماء فاتراً* ‬لأن الماء البارد* ‬يمكن ان* ‬يسبب تقلص في* ‬جدار المعدة وآلام فيها،* ‬اما بالنسبة لتناول ملعقة عسل على الريق أو العسل بالحليب بدلاً* ‬من السكر،* ‬فانه امر مفيد بشرط ان لا* ‬يكون الشخص* ‬يعاني* ‬من السمنة أو من مرض السكري*.‬

للعسل فوائد كبيرة نظراً* ‬لاحتوائه على معظم الفيتامينات وخاصة فيتامين* ( ‬أ* ) ‬و* (‬ب*) ‬وحمض الفوليك،* ‬ويعتبر مصدر* ‬غني* ‬للطاقة لاحتوائه على نسبة عالية من السكريات بحيث* ‬يحتوي* ‬على سكر الفركتوز والسكروز،* ‬لذلك لا* ‬ينصح باعطائه لمرضى السكري*.‬

وعن تناول الأطعمة التي* ‬تحتوي* ‬القمح توضح د*. ‬خيرية انها تعتبر أطعمة مفيدة جداً* ‬نظراً* ‬لاحتوائها على الألياف الغذائية حيث أثبتت الدراسات العلمية أهمية الألياف للجسم الإنساني* ‬حيث* ‬يقي* ‬الانسان من الامراض السرطانية خاصة سرطان القولون عند الرجال وسرطان الثدي* ‬عند النساء،* ‬اضافة الى تنظيمها لمستوى السكر في* ‬الدم،* ‬لذلك* ‬ينصح مرضى السكري* ‬بتناول الألياف بكميات عالية،* ‬اضافة الى استخدامه كعلاج للامساك وقيامه بالتقليل من مستوى الكوليسترول في* ‬الدم*.. ‬لذا* ‬يجب علينا استخدام الحبوب والقمح الغني* ‬بالألياف وكذلك القمح الغني* ‬بفيتامينات* (‬ب*) ‬المركبة*.‬

توصي* ‬د*. ‬خيرية بممارسة الرياضة خاصة واننا نعاني* ‬من مشكلة السمنة عند طلبة المدارس بنسبة *12‬٪* ‬عند البنين و26‬٪* ‬عند البنات* ‬والتي* ‬تعد نسبة عالية بمقارنتها بالنسب العالمية،* ‬هذا الى جانب وجود عدد من طلبة المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين6 ‬الى *81 ‬سنة* ‬يعانون من ارتفاع ضغط الدم والكولسترول الامر الذي* ‬يعد مؤشراً* ‬يدق ناقوس الخطر بأهمية التوجه الجاد لمكافحة السمنة ومن ثم التقليل من خطر هذه الامراض*.‬

وتشدد د*. ‬خيرية على أهمية تشجيع الابناء على ممارسة الرياضة سواء كان داخل المدرسة او خارجها ومحاولة مساندة الجهود الوطنية في* ‬مكافحة السمنة،* ‬وحسب منظمة الصحة العالمية فان انتشار السمنة وتغيير العادات الغذائية وعدم ممارسة الرياضة والتدخين تعد من أهم الاسباب المؤدية للاصابة بالامراض الامر الذي* ‬يجعلنا امام مسئولية كبيرة* ‬يتشاركها المجتمع بمؤسساته الرسمية والأهلية للوقوف والحيلولة دون تفشيها






الواجب المنزلي".. معركة الآباء والأبناء المتجددة


هل مساعدة الوالدين لأبنائهم في الواجبات والمهام المدرسية يؤدي إلى إعاقتهم تعليميا ً؟! سؤال يردده كثير من الآباء والأمهات ، ولمعرفة الإجابة اقرئي السطور التالية:
يعتبر الواجب المنزلي من أكثر الأمور التي تثير الخلاف والنزاع في العملية التعليمية، وعلى الرغم من أنَّ الدراسات لم تقدم الكلمة الأخيرة في هذا الموضوع، إلا أنَّ المدرسين في السنوات الأخيرة دأبوا على الإكثار من الواجب المنزلي للتلاميذ؛ إذ تشير إحدى الدراسات إلى أنَّ متوسط عدد ساعات الواجب المنزلي قفز من ساعة و25 دقيقة في الأسبوع، إلى ساعتين و14 دقيقة!


يفترض أن يكون الواجب المنزلي جسراً يربط بين المنزل والمدرسة لتوسيع الأوعية التعليمية، ولإعطاء الآباء الفرصة لمتابعة الأداء المدرسي لأبنائهم، غير أنَّه تبين الدراسات أنَّ 10% فقط من الآباء يقولون بأنَّهم يقومون بدفع أبنائهم لأداء الواجبات المنزلية، بينما يقول 34% منهم بأنَّ الواجب المنزلي أصبح مصدراً للصراع في المنزل بين الوالدين والأبناء، ونتيجة لذلك برزت أعداد متنامية من الطلاب والآباء تبحث عن أساليب أفضل تربط الوالدين بتعليم أبنائهم . فالواجب المنزلي أدى إلى إرباك الآباء وبالتالي إلى حالة عدم ارتياح بين المنزل والمدرسة!


يقول بعض الطلاب: إنَّ آباءهم لا يفهمون واجباتهم المنزلية، والذين يحاولون منهم مساعدة أبنائهم يستخدمون نفس الأساليب القديمة التي تعلموا عن طريقها، ممَّا يؤدي إلى إرباك الأبناء!


تقول إحدى الطالبات بالصف الثالث المتوسط : "أطلب من والديَّ ـ وهما من حملة الدكتوراة ـ مراجعة واجبي ، إلا أنني أحياناً أندم على ذلك ؛ لأنَّهما "يعرقلان أكثر ممَّا يساعدان"!


وتقول إحدى الأمهات : إنها تقضي ثلاث ساعات يوميا مع ابنتها في أداء الواجب، وهذا- لا شك – يتطلب جهدا كبيرا ، لذا ترى أنَّ الواجب المنزلي أمر مزعج ، إذ يشكل مصدراً لإعاقة ابنتها أكثر مما يساهم في تنمية قدراتها والارتقاء بمستواها!


من ناحية أخرى يقول بعض المعلمين: إنَّ للوالدين مسؤوليات أساسية فيما يتعلق بالواجبات المدرسية، ويؤكدون بأنَّ على الوالدين تهيئة الظروف والمواد الملائمة للقيام بالواجب المنزلي.


كما يؤكد التربويون ضرورة متابعة الوالدين لمهام أبنائهم الدراسية والتأكد من قيامهم بتنظيم أوقاتهم لأداء واجباتهم.إلا أن الآباء يرون أنَّ على المدرسين التنسيق معهم بشأن تكليف الطلاب بالواجبات المنزلية، حتى لا تكون كلها في ليلة واحدة .

وتنوه إحدى الأمهات إلى إنَّ المدرسين يكثرون من الواجبات المنزلية لتغطية عجزهم في فصول الدراسة، ممَّا يؤدي إلى حرمان الطلاب من الاستفادة من أوقاتهم في المنازل في أمور أخرى ، كقراءة الكتب والقصص والقيام بالتمارين الرياضية وغيرها .

=========

فضول الأطفال يدل على ذكاء خارق

بقلم : سكينة العكري

فضول الأطفال وأسئلتهم المزعجة والمحيرة والمحرجة أحيانا تنم أحياناً عن ذكاء خارق .. هذا ما تؤكده دراسة جديدة نشرت حديثاً.
فقد وجد الباحثون في جامعة كاليفورنيا الجنوبية ، أن الأطفال الذين كانوا فضوليين في سن الثالثة من العمر، واندفعوا للتساؤل باستمرار، سجلوا درجات أعلى في اختبارات الذكاء بحوالى 12 نقطة، وأداء أفضل في مهارات القراءة عند وصولهم إلى سن الحادية عشرة، بصرف النظر عن مهنة آبائهم أو مستوى تعليمهم.
&; ولم يتضح للباحثين السبب في تطوير الأطفال النشيطين والفضوليين لقدرات مدرسية عالية ومتفوقة خلال سنوات الدراسة، ولكنهم يعتقدون أن هؤلاء الأطفال يتوقون إلى البيئات الغنية بالمعرفة التي تنشط التطور الادراكي في الدماغ بشكل أقوى من برامج التعليم التقليدية، حيث تسبب هذه البيئة تغيرات طويلة الأمد في مستوى الذكاء تبقى طوال مرحلة الطفولة.

ويرى الخبراء أن النشاط الجسدي الذي يميز الأطفال الراغبين في التعرف على الإحساس، قد يساعد في الوصول لدرجات ذكاء عالية من خلال تنشيط نمو الأعصاب في الدماغ، كما أن الميل للبحث والاكتشاف قد يعكس فضول كامن يدفع للقراءة والمطالعة.

واستند الباحثون في دراستهم على متابعة 1800 طفل خضعوا لعدد من اختبارات الذكاء التي تقيس قدراتهم اللفظية والادراكية في سن الثالثة، مثل تجميع الألعاب بطريقة معينة والتعرف على الأشكال وأجزاء الجسم وتصنيف الأجسام المختلفة، وتقييم مستوى الفضول والاجتماعية عندهم من خلال مراقبتهم أثناء استكشافهم للغرفة واستخدامهم للألعاب الجديدة، وقدرتهم على الحديث ومشاركة غيرهم من الأطفال في اللعب .


السلوك العدواني عند الطفال

طرق الوقاية والعلاج


يعتبر السلوك العدواني من أحد أهم السلوكيات التي يتصف بها كثير من الأطفال في عصرنا الحاضر بدرجات متفاوته, ويقصد به أي سلوك من شأنه إيقاع الأذى الجسدي أو النفسي أو الألم بالذات أو بالآخرين وبالأشياء، حيث يظهر بين الأخوة داخل الأسرة وبين الطلاب في المدرسة وفي الشوارع والأماكن العامة بأشكال مختلفة لفظية وبدنية، ومن أجل الوقاية من حدوث هذا السلوك عند الأطفال لا بد في البداية من التعرف على أهم الأسباب التي تدفع الأطفال في عصرنا الحاضر إلى التصرف بعدوانية:
1- التعرض لخبرات سيئة سابقة: كأن يكون قد تعرض الطفل لكراهية شديدة من قبل معلمه أو كراهية من والديه أو رفض اجتماعي من قبل زملائه الطلاب أو رفض اجتماعي عام و غيرها .. مما يدفع به الى العدوانية في السلوك.
2-الكبت المستمر: فقد يعاني الطفل ذو السلوك العدواني من كبت شديد ومستمر في البيت من قبل والديه أو أخوته الكبار، أو من المدرسة من قبل المعلمين و الإدارة، فيؤدي هذا الكبت الى دفع الطفل للتخفيف والترويح عن نفسه و إفراغ الطاقة الكامنة في جسمه والتي تظهر على شكل عدوانية إنتقاما من مواقف الكبت المفروضة عليه .
3- التقليد: وهذا سبب مهم، حيث في كثير من الأحيان يظهر السلوك العدواني بدافع التقليد لما يقدم في الأفلام والمسلسلات حتى الكرتونية منها، ونجد في بعض الأحيان أن التقليد يكون للأب أو أحد الأخوة أو أحد أفراد المجتمع الذين يتسمون بالعنف و العدوانية، و في النهاية نجد أن الطفل يقلد هذه المصادر، و لا يوجد مكان أحب إليه من إظهار قدراته و مهاراته القتالية من المدرسة حيث يبدأ في أذية زملائه ومعلميه وقد يؤذي نفسه.
4- الشعور بالنقص: قد يدفع شعور الطفل بنقصه من الناحية الجسمية أو العقلية أو النفسية، كأن يفقد أحد أعضائه، أو يسمع من يصفه بالحمق والغباء والألفاظ الجارحة، مما ينعكس على سلوكه تجاه الآخرين.
5-الفشل والإحباط المستمر: قد يكون عامل الفشل كالرسوب المتكرر، أو الفشل في شؤون الحياة الأخرى كالهزيمة في المسابقات والرياضات، يؤدي الى التصرف بعدوانية كرد فعل تجاه هذا الفشل و الإحباط.
6- تشجيع الأسرة على العدوان : فهناك بعض الأسر تشجع على العنف والقسوة و لعدوانية في التعامل مع الحياة ومع الناس، فيظهر ذلك جلياً في أبنائها حيث تظهر عندهم آثار العدوانية في ألعابهم وتعاملهم مع أقرانهم.

طرق الوقاية من حدوث السلوك العدواني لدى الأطفال

تجنب الممارسات و الاتجاهات الخاطئة في تنشئة الأطفال:

إن التسيب في النظام الأسري والاتجاهات العدوانية لدى الآباء تجاه الأبناء تعمل على توليد سلوك عدواني لدى الأطفال من نفس البيئة الاجتماعية وبالتالي قد يولد هذا العدوان ضعفاً وخللاً في الإنضباط، وتفيد بعض الدراسات أن الأب المتسيب أو المتسامح أكثر من اللازم هو ذلك الأب الذي يستسلم للطفل ويستجيب لمتطلباته و يدلـله ويعطيه قدراً كبيراً من الحرية أماالأب ذو الاتجاهات العدوانية غالباً لا يتقبل ابنه ولا يستحسنه وبالتالي لا يعطيه العطف ومشاعر الأبوة أو الفهم والتوضيح فهؤلاء الآباء غالباً ما يميلون لاستخدام العقاب البدني الشديد لأنهم تسلطيين وهم بذلك يسيئون استخدام السلطة ومع مرور الوقت وهذا المزيج السيئ من السلوكيات الوالدية السلبية يولَد الإحباط والعدوان لدى الأطفال بسبب السخط عند الطفل على أسرته ومجتمعه وبالتالي التعبير عن هذا السخط بهذا السلوك، لذلك لا بد للآباء أن يكونوا قدوة حسنة للأبناء في تجسيد الوسائل الجيدة لحل المشكلات وإرشاد الأطفال لحل المشكلات بالطريقة الصحيحة .

الإقلال من التعرض لنماذج العنف المتلفزة:

أظهرت نتائج كثيرة من الدراسات كما ذكر أن النماذج العدوانية التي يتعرض لها الأطفال في التلفاز تؤثر بشكل قوي في ظهور السلوك العدواني لدى الأطفال .وذلك لأن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة تلعب دوراً كبيراً في تعلم النماذج السلوكية الإيجابية والسلبية فعلى ضوء ذلك يجب أن توفر البرامج الفعالة ذات الأهداف الإيجابية للأطفال حتى يتم تعلم نماذج جيده و بناءة في سلوك الأطفال فلو نظرنا إلى واقع الأفلام الكرتونية والقصص وغير ذلك فإننا نلاحظ أنها تعمل على تعليم الأطفال العدوان والأنانية لتحقيق الأهداف وتبعث في نفوس الأطفال الخوف والقلق وغيره من المشكلات التي لا يحبذ الأهل وجودها لدى أطفالهم لما لها من تأثير سلبي لاحقاً على حياة الأطفال.

العمل على خفض مستوى النزاعات الأسرية :

لا تخلو الأسر غالباً من وجود نزاعات زوجية بغض النظر عن حدتها وأسبابها وطريقة هذه النزاعات ، ومن المعروف أن الأطفال يتعلمون الكثير من السلوك الاجتماعي من خلال الملاحظة والتقليد وعلى ضوء ذلك يتوجب على الوالدين أو الإخوة الكبار أن لا يعرّضوا الأطفال إلى مشاهدة نماذج من النزاعات التي تدور داخل الأسرة وذلك لما له من أثر سلبي على الأبناء يتمثل في تعليم الأطفال طرقاً سلبيةً لحل النزاعات ومنها السلوك العدواني . فالبيئة الأسرية الخالية من النزاعات وذات الطابع الاجتماعي تنمي لدى الطفل الشعور بالأمن وبالتالي استقرار الذات .

تنمية الشعور بالسعادة عند الطفل:

إن الأشخاص الذين يعيشون الخبرات العاطفية الإيجابية كالسعادة وتوفير دفء وعطف الوالدين وحنانهم عليهم يميلون لأن يكون تعاملهم مع أنفسهم ومع غيرهم بشكل لطيف وخال من أي عدوان أو سلوك سلبي آخر ، أما الأشخاص الذين تعرضوا لإساءة المعاملة من قبل الوالدين وإهمال عاطفي واجتماعي فقد يسعون لاستخدام العدوان بأشكاله المختلفة وذلك من اجل جلب انتباه الأسرة وإشعارها بوجوده وضرورة الاهتمام به. إن إساءة المعاملة الجسمية والنفسية الموجهة نحو الأطفال كلها تؤدي إلى مشاكل وضعف في الجهاز العصبي المركزي وقد تقود إلى توليد اضطرابات سلوكية وانفعالية.

توفير الأنشطه البدنية الإيجابية للأطفال :

من المعروف أن الأنشطة البدنية الإيجابية كالرياضة بكافة أشكالها تعمل على استثمار الطاقة الموجودة لدى الأفراد وتنمي كثيرا من الجوانب لدى الأفراد . فتوفر مثل هذه الأنشطة خصوصاً لدى الأطفال في المراحل العمرية المبكرة يعمل على تصريف أشكال القلق والتوتر والضغط والطاقة بشكل سليم حتى لا يكون تصريف هذه الأشياء عن طريق العدوان فقد ثبت من خلال العديد من الدراسات مدى أهمية وفاعلية الرياضة في خفض السلوك العدواني لدى الأطفال.

تنظيم وترتيب بيئة للطفل :

إن إعادة ترتيب البيئة المنزلية والمدرسية للطفل التي تتضمن أماكن واسعة في غرف النوم والمعيشة وأماكن اللعب وغرف الفصول تعمل على التقليل من التوترات والانفعالات وبالتالي تقطع الأمل في حدوث سلوك عدواني ناتج عن الضيق في مساحات اللعب وغيره لان ذلك يعطي فرصاً أكبر للأطفال للعب والحركة كما انه ينصح بوجود أشخاص راشدين كمراقبين لسلوك الأطفال لمنع حدوث المشاجرات بين الأطفال

الاشراف على الطفل في النشاطات اليومية :

إن الأطفال الناضجين والأطفال غير الناضجين بحاجة مساحة لوجود من يشاركهم اللعب وبالأحرى من يشرف على لعبهم وهذا الإشراف يبدي للطفل المشارك في النشاط مدى اهتمام الراشد المشارك المراقب له وبالتالي يحد من ظهور مشكلات سلوكية تنبع عن غياب الرقابة.




==========

طفلك... يفضل العزلة



العزلة ضرورية لبناء الطفل... ولكن الانعزال هو ايضا تعبير عن صعوبة ما.. وعندما يترافق مع اضطرابات اخري، ينبغي ان نشعر بالقلق. الطفل، حتي ولو كان صغيرا، يشعر، مثل الجميع، بالحاجة لان يكون وحيدا، ولكن هذه الحاجة والسلوكيات التي تترتب عليها، ينبغي ان تظل في حدود المعقول. كل البشر (صغارا وكبارا) يشعرون برغبة طبيعية في الانعزال عن الناس. ففي هذه اللحظات يقوم الرجل او الطفل بتحريك مخيلته، وبناء عالمه الداخلي، ولكن فيما وراء هذه الحاجة العادية، توجد سلوكيات اخري تطرح اسئلة اكثر، وغالبا ما تصبح هذه السلوكيات واضحة عندما يصبح الطفل كائنا اجتماعيا كاملا، وكذلك عندما يكون عليه ان يدخل الي حضانة. والمتخصصون في قضايا الطفولة، ينجحون في اكتشاف هذه السلوكيات، وفي تحديد طبيعة المشكلة بسهولة وهم قادرون ايضا علي تقدير درجة خطورتها، وايجاد الحلول التي تساعد الطفل علي تجاوز انطوائه علي نفسه، بتعاون مع الوالدين.

قضية خجل، عندما يكون الانطواء عابرا، ويطبع فقط مرحلة تكيف في مواجهة عملية انتقال من الخلية الاسرية، الي جماعة من الاطفال، ينبغي مساعدة الطفل بشكل ملموس، ودفعه تدريجيا لتقبل عملية التواصل مع اطفال اخرين من خلال تعزيز ثقته بنفسه، واخراجه من قوقعته من اجل تفتيح ذهنه.. وفي غالب الاحيان يكون الخجل فقط هو الذي يفسر هذا الانسحاب من الاتصالات الاجتماعية، والطفل كثيرا ما يكون خجولا لان والديه كذلك (خجولان)، وهم يمثلون نموذج دخوله في اتصال مع العالم الخارجي، فالحيوية المتوسطية (التي يتميز بها سكان منطقة البحر الابيض المتوسط)، والتحفظ الانجلو ساكسوني، يمثلان نمطين علائقيين لكل واحد منهما ايجابياته وسلبياته. من الخجل کالطبيعيŒ إلي الكبت فيما وراء هذه الاختلافات الثقافية، يمكن للطفل الخجول ان يكون كذلك مكبوتا. ويعكس هذا الكبت، ليس فقط في علاقاته مع الاخرين، ولكن ايضا في مجال عمليات التعلم الاساسية. هذا الخجل - الكبت ينبغي استكشافه في اطار استشارة متخصصة، وذلك من اجل التخفيف من مخاطر التبلر النفسي CRISTALLISATIONŒ. والحيلولة دون تحول هذه السلوكيات الي سلوكيات مزمنة.
عجز عن تحمل كبت (اوحرمان) يمكن ان يكون الطفل كذلك انعزاليا لانه ليس لديه ما يفعله بالاخرين، فهو يحظي، في بيته، بكل ما يرغب فيه، حتي قبل ان يطلبه. فهو محتضن، ويحظي برعاية مفرطة من جانب ام - حاضنة mama povle وعندما يجد نفسه وسط عالم ينبغي عليه فيه ان يتألف مع رغبات الاخرين، يفضل الانعزال عوض مواجهة الحرمان من الوضعية التي كان يتمتع بها من قبل والتي كانت تجعله محور الاهتمام. وهذه هي حالة الطفل الوحيد (وحيد والديه) الذي تشكل معه الام ثنائيا حقيقيا، لا تريد تحطيمه من اجل ادخال شخص ثالث. حتي ولو كان هذه الشخص هو الاب، وفي مثل هذه الوضعية، العلاج الاول هو، اذا امكن، اعادة الاب الي وضعه كشخص خارج عن الثنائي: ام - طفل، ومساعدة الام علي النجاح في ذلك.
علامات اكتئاب حقيقي تغير فجائي في السلوك، علينا ان ننتبه الي الصغير الذي كانت له حياة علائقية ذات نوعية جيدة، والذي يصبح بشكل مفاجئ منعزلا، ينعزل اكثر من المعتاد، ويصبح حزينا ومتعقلا (جدا)، واقل صخبا، ولا مباليا نوعا ما.. هذا التحول الجذري في السلوك يحدث احيانا بدون سبب ظاهر، ولكنه قد يكون كذلك مرتبطا بتجربة مؤلمة: فقدان شخص عزيز، او تغيير مكان، غالبا ما يكون لذلك تأثير كبير علي الاطفال موت حيوان أليف، ولادة أخ صغير.. في كل الحالات، هذا الموقف القائم علي اللامبالاة والانعزال، يؤشر علي وجود حالة اكتئاب طفلي، يهملها الآباء والاختصاصيون، في غالب الاحيان، لانها لا تظهر بنفس الطريقة التي يظهر بها الاكتئاب الذي يعاني منه الكبار.
الانطواء علي الذات والتأخر في الكلام تكون الوضعية اكثر اثارة للقلق عندما يبدي الطفل اضطرابات مشتركة، مثل عدم اهتمام عميق بالعالم المتحرك، وبصورته الخاصة، الانطواء علي حركات مقولية، مع حالات تأخر في الكلام، في هذه الحالة ينبغي عرض الطفل علي اخصائي نفسي للتأكد من عدم وجود او علي العكس وجود حالة انطواء وهي نادرة لحسن الحظ. العزلة تسمح ايضا ببناء الذات لقد ألح المحلل النفساني الانجليزي کوينيكوتŒ (wnnicott) كثيرا علي هذه القدرة التي ينبغي علي كل فرد ان ينميها، وهي القدرة علي الانعزال عن الناس (لفترة محددة) ومعاينة الطفل الصغير، في السن الثانية تقريبا، تظهر الي اي حد تكتسي فترات اللعب الفردي اهمية بالغة. ففي هذه اللحظات يطلق العنان لمخيلته ويقوم باخراج عالمه الداخلي، ولذلك ليس هناك اي داعي قلق ازاء فترات الانعزال المنتظمة والقصيرة الامد فهي فترات ضرورية في النمو النفسي، العاطفي للطفل ينبغي احترامها مئة في المئة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mrah123.forumarabia.com
 
ملف كامل عن صحة و تربية و تغذية الطفل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم المرأة المميزة :: القسم العام :: صحة وتربية وتغذية الاطفال-
انتقل الى: